نشر الشاعر المبدع محمد محضار ابو محضار قصيده بعنوان ٢٧لهيب الغدر

 ٢٧لهيب الغدر 

لئيم كل من يسعى لغدر

وصار الغدر في حكم المباح


يبيت الغدر جمرا في فؤادي 

أسامر ليلتي حتى الصباح 


ألا ياليت نازلني نزالا

ولكن قد رماني بالرماح


إذا الطعنات جاءت من قريب

تكون أشد إيلام الجراح 


إذا جنحوا إلى سلم عفونا

فأنسى غدرهم عند السماح 


 فأخفوا عننا سوء النوايا

فألهتنا ليال الإنشراح


وإن البعد سعد من وداد

يكن بطيه  نار السلاح


أتاني مثل فأر في سباتي 

وكان الليث في سكر الملاح


إذا جديت أظهرت المنايا

فخاف وقال كنا بالمزاح


إذا الأحقاد باتت في التمني

كواهم حقدهم مجد النجاح


فلا تنظر إلى مجد بحقد 

فشمر ساعيا نحو الكفاح


وعفو قد أتى من بعد جرح

وهل عفوي شفاني من جراحي


فكم سالت دموعي من وداد

تغطي دمعتي وجه البطاح


إذا كان الوفاء حديث قول

فأن   العهد  من حظ الرياح


تركت الحب والأحباب جما

وكان البعد فيه كل راح

بقلمي محمدمحضارابومحضار

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نشر الشاعر المبدع راتب كوبايا قصيده بعنوان قولي نعم

هروب للحروف. بقلمي /زهراء علي الحسيني الساعه ١١ قبل منتصف الليل

كتب الشاعره المبدعه سميره عبد العزيز قصيده بعنوان غزلت طريق من اشواقي