كتبت الشاعرة المبدعه فريال حقي قصيده بعنوان ديار اهلنا
فديار أهلنا دونها قبل الوصول مهالك وبطاح/ وعلى الفؤاد من الندوب وشاح ، والمدامع مسفوحة جمرا من المآساة و لظى الحروب، و العمر أضحى إحتفالا بربيع الرماد و إشتعلت مواسمنا بأعراس الدمار، وتشابكت طرقاتنا بالأشواك و الأسلاك و أحزاننا بصراخنا هذا زمن التخاذل و الردى و الصرخة الضائعة، لن تستطيع العواصف الهوجاء أن تطفئ قناديل ربوع وطني في أعماقنا قمرا ضئيلا يقاوم العتمات و النسيان، رغم فرقعة السلاح وبعض الأعلام الكاذب ، سيخرج شعبي الأصيل من تحت خرائب الحروب و الشرور و العدوان،وما أدراك أم وطنا يولد من رحم الأحزان، ليسى في محبة الأوطان شطآن محبته لآخر قطرة من دمائنا في منتهى الإذعان ، يسري في الشريان ينساب وهن في كريات الدم فتضخه لرحاب القلب نبضتان، وطننا يسطع على جبيننا بدرا متوجا نستضيء به ولو بعدنا آلاف الأميال ، و يجمعنا العدالة و القرآن و يفرقنا الظلم و العدوان ، وطني يا عطش الفؤاد سنعود رغم الداء والأعداء. فريال حقي
تعليقات
إرسال تعليق