كتب الشاعر د. كريم حسين الشمري قصيدة بعنوان اغمر السحاب حزنا

 ♥أغمر السحاب حزنا♥

تواجدا قوامه الأمل و مرارة،،،،، 

التهجد

و آلآما أنهكتها الجراح و لذائذها

الحرمان

و الهوان فتخرس الأنحراف 

و جنونه

حزنا لأقدار أضجعت سريرة 

الوجد

و عبثا أشغل مداركا للنسيان 

و ليداعب

الريح كنوع من المجون و،،،،

توهانه

حراشفا أدمت الشعور ليقوي

آثارا

ثأرها قد جعل الكسوف لياليا

مائجة

السواد و ظلامها تمرد بذرات

الخراب 

فسحقا لأوهامي و جراحاتي

و لتنخر

الهرمون خجلا بأوراقا لغيتار

الوجود

و العدم و ليتجذر الصمت،،،،، 

تمدنا

أدرك الجفاء بعد العراء لينغمس

الذهول

كوابيسا أترعت الأجحاف و،،،، 

أشواكه

تزيح أعاصيرا للحزن و جنونا،،، 

للمساءاتي

الحمراء و مدياتها تتطاول،،،،،،،، 

تعسرا

بالأكراه فوق قطرات الأصداف

و حلمها

المشوق بالضيق عنفا أجهد،،، 

معاناتي

و صرخات تجعل من الريح،،،، 

شقاقا

يطرد الأشباح و ليحرق طيورا

تخاف

الظلام و أجنحتها كابوسا،،،،،،،،، 

أستشعر

الأعتصار ليذوق الذل و،،،،،،،،،،،،

توجهات للذات

أنيابا غمامها الهجر قد،،،،،،،، 

سأم 

التحرر فتغرب قصرا،،،،،،،،،، 

أدمن

الأكتئاب فأغمر السحاب

سحبا

أفاق السحت بالآفاق،،،، 

فجعل

الرفض تمخضا أزال،،،،، 

الأستار

عن زوابعي و خيالها،،،،، 

تقمص

الشر معتقدا أندحار،،،،،، 

الكلام

و عناءه أسرار لعينيك،،،، 

ليغفو

الأستحياء بظلال الظل،،،، 

و أرتعاشة

الثلج أنهيار أزدل التكاثف

ضبابا

تسلل كالسم بالغياب فتساوى

الدفأ

مع القدر و سخونته قد،،،، 

ضاجعت

الجسد فتوحد العناق مع

البعد

و صمتا أملاقه العناد 

فأنحر

الرماد فوق كؤؤسا،،،،، 

نخبها

الذكريات و ثمالة،،،،،،،

الأسف

فأكترث التحطم،،،،،،،، 

أوجاعا

أترعت أقداحا كالهموم

ليفوح 

العطر كأنه سمر القوارير

و صمتها

ضآلة الوجد مدامعا،،،،،،، 

للغربة 

و أذهالا لحرية الفكر،،،،،، 

♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نشر الشاعر المبدع راتب كوبايا قصيده بعنوان قولي نعم

هروب للحروف. بقلمي /زهراء علي الحسيني الساعه ١١ قبل منتصف الليل

كتب الشاعره المبدعه سميره عبد العزيز قصيده بعنوان غزلت طريق من اشواقي