نشر الشاعر احمد ميشو قصيده بعنوان سالت أمرأة لا اعرفها

 سَأَلْتُ أَمَرَاة لَا أَعْرِفُهَا وَتَعْرِفنِي مَا حُكْمُ اَلشِّرْعَةِ بِمَنْ أَطَلَّ اَلنَّظَرُ إِلَى اَلْقَمَرِ


سَأَلْتُهَا عَدَّدَتْ أَسْأَلُهَا لَوْ أَنِّي سَأَلَتْهَا لِي نَفَرُ مِنْ اَلْجَانِّ لَا أَشْرَكَ وَكَفَرَ


 سَأَلَتْهَا هَلْ رَأَتْ مِثْلٌ ذَلِكَ اَلْجَمَالِ يَوْمًا لَوْ سُمِعَتْ عَنْ مَثَلِهِ خَبَرَ 

 ‏

 ‏أَنِّي كَتَبَتْ شِعْرًا وَكَتَبَتْ غَزَالاً وَلِأَنْ يَكْتُبَ مِثْل ذَلِكَ اَلْكَلَامِ بَشَرًا 

 ‏

 ‏فَكُلِّ مَا كَتَبَتْ عَنْ حَبِيبَتِي كَلِمَاتٍ فَاحَ مِنْ كَلِمَاتٍ أَجْمَلَ رَاحَ عِطْرُ 

 ‏

 ‏إِنَّ اَلَّذِي سِعْرٍ بِجَسَدِيَّةِ نَار جَهَنَّمَ وَسِعْرٍ بِقَلْبِهِ بِجَحِيمِ وَادِي صَقْرِ 

 ‏

 ‏اُكْتُبْ وَصِيَّتِي وَأَنَا عَلَى فَرْشِ اَلْمَوْتِ وَحِيدًا بِلَا حَبِيبنَا مَعِي اُحْتُضِرَ 

 ‏

 ‏حَبِيبَتِي اَلَّتِي أَهْوَاهَا وَاعْشَقْهَا هِيَ مِنْ سَلَبَتْ اَلنُّورَ مِنْ اَلشَّمْسِ وَمِنْ اَلْقَمَرِ 

 ‏

 ‏وَسَحَرَتْنِي حَتَّى مَا عُدْتُ أَرَى سَوِّهَا عَلَى اَلْأَرْضِ جَانْ أَوْ أَرَى بَشَرٌ 

 ‏

 ‏لَا تَسْتَغْرِبُوا إِذَا فِي سَمَاءٍ غَابَ اَلْقَمَرُ فَحَبِيبَتِي اَلْيَوْم عَلَى اَلْأَرْضِ وَجَّهَهَا ظَهْرٌ 

 ‏

 ‏أَنْتَ اَلرَّبِيعُ اَلَّذِي أَزْهَرْ وَرَدُّهُ بِهِ وَأَنْتَ عِطْرِ اَلْيَاسَمِينِ بَعْدَ سُقُوطِ اَلْمَطَرِ 

 ‏

 ‏مَا أَجْمَلُ أَنْ تَعْشَقَ اِمْرَأَةٌ حَتَّى تَغَارَ مِنْ حَبْكِ نِسَاءٍ وتَهْدَدَالَرْجَالْ بِمَوْتِ وَالْخَطَرِ

 ‏

 ‏مَا أَجْمَلُ أَنْ يَكُونَ بِهَذَا اَلْحُبِّ كُلَّ يَوْمِ شَيْءٍ جَدِيدٍ وَلَا مُمِل وَبِهِ أَوْ ضَجِرَ

 ‏

 ‏ مَحْبُوبَتِي مِنْ رَسْمٍ خَيَالِيٍّ وَلَيْسَ عَاجِزًا أَنْ يَخْلُقَ مِثْل جَمَالِهَا رَبَّ اَلْبَشَرِ

 ‏

 ‏ أَنِّي أَعْلَنَتْ حُبِّي لَهَا وَنَقَشَتْ قِصَّةُ حُبِّهَا عَلَى جَسَدِي بِقَطْعِ حَجَرٍ 

 ‏

 ‏نَادَى اَلْحَجْرُ مِنْ غَضَبِهِ تَابَ لَكَ أَيُّهَا اَلْبَشَرِ جَعَلَتْنِي أَعْشَقُهَا حَتَّى وَإِنْ كَانَتْ فَوْقَ اَلْقَمَرِ 

 ‏

 ‏اَلْحَجْرِ عِشْقَهَا أَيُّهَا اَلْبَشَرِ فَمَاذَا عَنِّي حُبِّي لَهَا وَأَنَا بِلَا صَبْرِ 

 ‏

 ‏اُتْرُكْ لَكُمْ اَلْقَرَارُ عَنْ كَلَامِي هَذَا أَهْوَى نَثْرًا أَمْ أَنَّهُ خَاطَرَ أَمْ أَنَّهُ شَعَرَ 

 ‏

 ‏اَلْيَوْمِ لَا تَسْتَغْرِبُونَ إِذَا كَانَتْ اَلسَّمَاءُ مُظْلِمَةً وَلَا قَمَرًا فَحَبِيبَتِي سَمَحَتْ لِي لَهَا بِنَظَرٍ 

 ‏

 ‏سَأَلَتْ اِمْرَأَةً لَا أَعْرِفُهَا وَتَعْرِفنِي عَنْ اَلْعَاشِقِينَ وَغَزَالِ وَالنَّظَرِ إِلَى قَمَرِ

 ‏

 ‏

 ‏ اَلشَّاعِرِ أَحْمَدْ مِيشُو 

 ‏ ‏Ahmadmashi

 ‏

 ‏ @ اَلْجَمِيعَ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نشر الشاعر المبدع راتب كوبايا قصيده بعنوان قولي نعم

هروب للحروف. بقلمي /زهراء علي الحسيني الساعه ١١ قبل منتصف الليل

كتب الشاعره المبدعه سميره عبد العزيز قصيده بعنوان غزلت طريق من اشواقي