كتب الشاعر المبدع احمد عمر اللحوري قصيده بعنوان لا اصدقك

 .......لااصدقك....... 

لااصدقك لاياالفجرالكاذب........ 

نسمع صراخ الديك ونا عابر.......... 

الجار والصاحب مايتامنون.......... 

والكذب مسير الارتزاق........ 

كل من طلع لقاءلي مسمار.......... 

الشاكوش والمسامر بيده........ 

شرخوا سفرة باب داري........ 

مغفل لي بصدق الصاحب الكذاب............. 

ربك فضحهم واعرفهم...... 

واعرفهم مثل حبوب الذره........... 

ماتغلق ابواب الرحمن....... 

يسقيك من كل واد......... 

السارق الباير ملئ كياسه دراهم وريال........ 

كل من خب ماعذر مايسير.......... 

دار الصومالي مليانه دجاج.............. 

الشاهد يشهد والامم المتحده تكرم رجال.........

ماهمنا ريالاتك ولادرهمك....... 

مادمت هيدار.......... 

ومن لقاء نفسه ثاير....... 

صبحت كياسه ملانه ريال........... 

الدار ماعذر ماتعمر...... 

وبينا وبينكم مبيخه ويعقوب.......... 

فرت الفاره وجات الحابسه........... 

من دار بن سحاق........... 

نهر يجري ماهو بيارة دار.......... 

يكفيني فخر لقيت شهايد......... 

مالقاها سناكيح الرجال...... 

الموت يجري في عروقهم........ 

والدار يدبي فيها الامراض...........

ولي يتنهم اسد كان تحت فراش............. 

هذا مقدر ومكتوب بعتوا مقبرة يعقوب......... 

الغاله راحت وعاده بعده تفجيرات............. 

غير استلم راتبك ياحسن زحفان........ 

راح بحر العرب وغيبوا القشاره........ 

حتي الحيفول معاد له مكان........... 

بحلم ونا على ساس داري.......... 

ايش بيقول علي بابهار........ 

سويه تشتكي والدهمه بغت بحر وقشار.......... 

مالومك يالي هدرتك مخليها سبار.......... 

دار باموكره ودار بامقبل شفهم خوان..........

وحمارهم لهم نسب في كينيا وعيال هيدر اباد....... 

كل شي ينكهل غير اللف والدوران.......... 

مغروم وافقواله يحكم جاب لشعبه الجنان....... 

صبح السقله بدفتره....... 

وقاله سرح سعف النافشات........ 

لاحول لاقوه من بعض المهاري.......... 

باقول نوفمبر شوه جاي........

سنه تروح وسنه تجي........ 

متي الميت بانواريه........ 

وبانقول لانفسناالحمدلله ع سلامتنا............ 

وبانترحم عليه بالمغفره......... 

اما الميت قده ياس........ 

احمد عمر اللحوري


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نشر الشاعر المبدع راتب كوبايا قصيده بعنوان قولي نعم

هروب للحروف. بقلمي /زهراء علي الحسيني الساعه ١١ قبل منتصف الليل

كتب الشاعره المبدعه سميره عبد العزيز قصيده بعنوان غزلت طريق من اشواقي