كتب الشاعر المبدع رمضان شوقي قصيده بعنوان كيف كيف


 كـــــيـــــف كـــــيــــف!!! ....


بقلم/ رمضان شوقي


كـــيــف الـــوصــول إلــيــه

وقــــــد بـــــات يــنـاديـنـي


كـــيــف الـــوصــول إلــيــه

وقــــــد ابــتــلــتْ عــيــنـاهُ


مـن الـوجدِ سـالت مدامعه

وفـــيـــه وجــــــد مــــــأواهُ


تـصـرخ عـيـناه مــن لـمـسٍ

والــكــل يــبـغـي سُــكْـنَـاهُ


حـــلــمٌ مــــازال يــؤرقـنـي

فــمــا الـسـبـيلُ لـشـكـواهُ


إحتمى بأشجارٍ طاب منبتها

تُــخـفِـي مــكــراً شــفـتـاهُ


واذا نــــادى بــــلا صــــوتٍ

أَقْـــبَــلَ يُـــهَــدِّئُ روعـــــاهُ


كـبـركانٍ يـتأججُ فـى ثـورته

فكيف أطفئ لهيبه وحمراهُ


كـحيةٍ يـبتلع بعنفٍ فريسته

ولا مـفر مـن سـمٍ سـقيناهُ


يُـطْبِقُ أكـفه عـليه بـشوقٍ

كـعـزيـزٍ بـعـد غـيـابٍ رأيـنـاهُ


حتى إذا بكى بداخله خوفا

طـرده كـبخيلٍ يـنهر ضـيفاهُ


يــا مــن تـسـعى لـصداقته

لا يــصـون عــهـدا عـهـدناهُ


يستقبل من الزائرين أفواجا

فـادفـع لـزمنٍ مـعه قـضيناهُ


رمـــــضــــان شـــــوقــــي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نشر الشاعر المبدع راتب كوبايا قصيده بعنوان قولي نعم

هروب للحروف. بقلمي /زهراء علي الحسيني الساعه ١١ قبل منتصف الليل

كتب الشاعره المبدعه سميره عبد العزيز قصيده بعنوان غزلت طريق من اشواقي