كتب الشاعر المبدع احمد عمر اللحوري قصيده بعنوان اكتفيت

 ......اكتفيت...... 

بنظره لديار كانت عامره...... 

يحيطها النخيل العاليات....... 

سكبت عيني دمعها......   

على فراق اهلها.......... 

واكتفيت بصوت العصافير............ 

تحي كل الماره.......... 

ويلا ياقلبي لفاطمة عمري............ 

غادرتني قبل المغيبي....... 

ينتابني الشوق......... 

وروحي واشيه....... 

غمامات تحيطني........ 

وانا سابح ولاادري....... 

حبيبا له شوق وحنيه...... 

اخفاها القدر....... 

ياريتنا سرت قبلها.......... 

للعزيز في القلب مكانة...... 

حزنت وياريت حزني ياتيني بها.........  

تذكرني ايام تدعيني بهمساتها......... 

آه ياقلب انك جريح لدنياك........... 

سراد وظلام وعيني........ 

لايهاويها راقدي ولامرقدي........... 

صار العمرسدادات لنفسي......... 

وعذاب في ليلي......... 

غاب عني السلاء....... 

والندثر والحب لها باقي...... 

نلتي مني مانلته انا....... 

اطربني قلبي لشنياقي لها........ 

غرد الطير وشداء....... 

من شرفتها يصيح عليه...... 

وقف حزينا لم يلقي مائه ولااكله المعتادو.......

اياليالي الشوق......... 

كم طربتني باانغام العصافير........ 

ونسيم الليل يرقرق باغصان الورود.........  

وعبيره عطروجاوي دخون............ 

تعمق به طيب الرياحين.....  

انظر لعينه كانجما ساطعا يقول لي كلام............ 

يغرس همساته في صدري............ 

يرقص قلبي وتغمض عيني............ 

يمد اليه انامله اسعد بها...... 

لطيفة كاعطب مصنوع من اوراق الورود.......... 

اضعها تحت راسي اشعر اني ملكت الكون.........

عدت ياليالي وانا فاقد محبوبي......... 

ومعشقة قلبي....... 

راح الزمان لايمكن يعود الزمان.......... 

بتلك العيون وروحانية الاحباب........... 

سقيانها بدر في سماه...... 

وروحهاتاتيني في المنام..........

تزورني وتنظر الي مرقدها.......... 

خالي من اي انسان......... 

قد ملكتي قلبي........ 

فكيف اتي اليك بانسان.........

احمد عمر اللحوري


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نشر الشاعر المبدع راتب كوبايا قصيده بعنوان قولي نعم

هروب للحروف. بقلمي /زهراء علي الحسيني الساعه ١١ قبل منتصف الليل

كتب الشاعره المبدعه سميره عبد العزيز قصيده بعنوان غزلت طريق من اشواقي