كتب الشاعر المبدع علي رجب علي جمعه قصيدة بعنوان من واقع الحياة

 من واااااقع الحيااااااااة

بقلم / علي رجب علي جمعة

           

    ( خرساااااء ولكن ليست ببلهاااااء )

من البدااااية ...

كنت اسمع صوت انفجر في السماء

كنت اري المدينة تغطيها سحابة سوداء

أغمضت عيني ... وصمت اذني ... واوحيت للكل ...

بأني خرسااااااء ... وصمااااء ... وعمياااااء

طيور من علي الأغصان كانت تهوي

وناس من حولي بجنون كانت تجري

وصدي أصواتهم العالية في اذني كانت تسري

البعض قال : عن هذة الأرض اجبروها بالجلاء

والاخر قال : دعوها وارحموها أنها بلهاء

نظرت لهم نظرة باستهزاء

وقل عنهم يااا لهم من سفهاء

ومن نفس لا تعرف إلا الوفاء

فتحت قلبي لك سيدي لتنال منه كل العطاء

سيدي ... 

هل تعتقد انت ... أنني كنت بلهاء ... ولم أكن خرساء ؟؟

وانا التي كنت اعرف أنك لا تحلم الا بمجرد لقاء

وإن هوايتك البيع والشراء

سأترك لك الحكم ايها القاضي

بعد أن نسمع سويا شيئا من أقوالك واقوالي

سجلت لك بعض أقوالك علي أوردة قلبي

ووزعت منها نسخا لكل ركن من أركان نفسي

وكنت استمع لحناياها مع كل نبضة تنبض في جسمي

من اقوووووالك سيدي ...

احتاج الي من يفهمني ويساعدني علي فهم الآخرين

احتاج لمن يجعلني ابعد عن الخوف ... 

والخروج من صفوف التائهين

ايها الاعزاااااء ... غرباااااء كنتم أو اقربااااااء

لا تظلمووووني ...

اخلعوا عن وجهي هذا القناع ... فسوف لا تجدوا في داخلي ... سوي قلبا لا يحمل الا الحب والوفاء

إني في حالة اختناق ... بودي أن اتنفس الهواء ...

وإن احس بطعم الماء

من اقوووووالك سيدي ...

ابعدي عينيك إني أري فيهما أشياء وأشياء

فلا اريد منك الان مدحا ولا ثناء

لا اريد الان أن أكثر في الكلام

ولا اريد أيضا أن أتحدث عن الاحلام

ثقي بي ... وستكون بيننا الايام

بعد كل هذا ...

ما كنت احسب أن عيونا مثل عيونك ممكن تخون

أو أن حنايا الحب في دنياك يوما قد يهون

فها هو قلمي يكتب علي باب بيتك في جنون

في هذا البيت عاش لاجلك قلبا كان بحبك مفتون

وبيديك قتلتة رغم انك كنت تعرفة ... من كان ومن سيكون

سيدي ...

إني احتمل النار تلدغني ... ولكني اهرب منها كي لا تحرقني

سأرحل وانا لازلت في امان ... 

وثق تماما أنني لن اضعك في طريقي ...

وجواز سفري للخروج من قلبك ... سيكون رحمة وغفران

اعرف تماااااما ...

علي غدرك سيسكر السفهاء

وعلي رحيلك سيرقص الجبناء

أما ااااااانا ...

لن أطلق ثورة من ادمعي

ولن امزق غدرك بأظافري

ولن ادع اصبعك يلامس اصبعي

ولكن شئت انا ام لم اشااااااء

ممكن أن يتحول الحب في قلبي الي بركان من الدماء

وممكن أن تبق في عيوني عالقة دمعة خرساااااء

ولكن الذي اعرفة عن نفسي ...

أنني ...

لم اكن في يوم ماااااا بلهاااااااء


بقلم / علي رجب علي جمعة

جمهورية مصر العربية ... القاهرة


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نشر الشاعر المبدع راتب كوبايا قصيده بعنوان قولي نعم

هروب للحروف. بقلمي /زهراء علي الحسيني الساعه ١١ قبل منتصف الليل

كتب الشاعره المبدعه سميره عبد العزيز قصيده بعنوان غزلت طريق من اشواقي