كتب الشاعر المبدع نوفل ادريس الاحمد قصيده بعنوان سامح
َسامحْ
ألاطفه إلى حينِ
لأنّهُ صار يعنيني
صديق في مخيلتي
أُدانيه يجافيني
ولاأدري لِمَ يحزن
يُؤرقُني ويُبكيني
ويعلمُ انّه قلبي
ونبضٌ في شراييني
وعقلي إذ يُحدثني
ونور الله في عيني
يحاسبني اذا اخطأ
ويُوقِعُ لومه فيني
أقابله على غضِبٍ
بشيئ من رياحيني
على الراحاتِ احمله
ليحملني ويحميني
انا البردانُ من ألمي
ألا بالهُدبِ دفّيني
أنا الملتاعُ من أخٍّ
فهل يرضى ليُرضيني
أسرُّ ان يكن نجمٱ
ولو وسِّدتُ في الطينِ
لأنّ الحبّ لي قدرٌ
وهذا منذُ تكويني
تعالَ نُسامحُ بعضٱ
فتنسى ثم تُنسيني
تعال نرشفُ زهرٱ
لأُرويكَ وترويني
نعاتب بعضنا صفحٱ
بأسلوبٍ مِنَ اللينِ
تعال ندفنُ الحقدَ
بوكرٍ للجرازينِ

تعليقات
إرسال تعليق