نشر الشاعر المبدع عبد الملك العبادي قصيده بعنوان يا اله الكون
يـا إلـٰه الكون
* * * * * * *
بينَ أكنافِ اللطيفِ الـقَـادِر
وعَطـاءَاتِ الكريمِ الغَـافِـر
***
وقفَ ”المضطرُ“ يَدعو رَبَّه
بِـحُضُـورٍ وخُـشُـوعٍ نـادر
***
واعتِـرَاف العَبْد في زلّـاتـِه
ونداءاتِ ”المنيبِ“ الشَـاكِر
***
تُوبَةٌ تُنْجِيكَ مِنْ حَرِّ اللّظى
وأمـانٌ مِنْ ”عذابٍ“ صَـائر
***
كمْ دعـاكَ ”اللّـهُ“ في قرآنه
أنْ تـناديه ”بقلبِ“ الحِاضِر
***
ربّ قلبٍ صادقٍ في سَيْـرِه
كانَ يلهو في الزمانِ الغَابِر
***
وصفاءُ ”القلبِ“ مِنْ أدْرَانِـه
سِمَةُ الصافي اللّبيبِ المَاهِر
***
ونقاءُ الروحِ في جوهَـرِهَا
مِنْ علـاماتِ المُحِبِّ الذَاكِر
***
يا إلـٰه الكون يا ربّ الـورى
جُدْ لنـا مِـنـْكَ بخـيرٍ وَافِـر
***
واحفظِ اللّهمَ دومًـا جمعنا
مِـنْ عـدوٍ وظـلـومٍ جَــائِـر
***
وأذقنا بَـردَ عفوك سَيدي
وعطـاءً مثـلُ غيثٍ مَـاطِـر
***
وصلاةُ اللّهِ تـتـلى سَـرمَـدًا
مِنْ محبٍ وأديـبٍ شَــاعِــر
***
تبلغُ المختـارَ طـٰه المجتبى
مـا تملّى نـاظـرٌ مِـنْ نـَاظِـر
***
وعلى الآلِ نجومُ الـإهتداء
وعلى الأصحابِ ثم الصَابِر
***
عبدالملك العبـَّادي.

تعليقات
إرسال تعليق