نشر الشاعر المبدع علي رجب على قصيده بعنوان المسافره
(( المسااااااااافرة )) ...
بقلم / علي رجب علي
رأيتها من بعيد شاردة
وفى وسط الزحام تائهه
أقتربت منها ... وداخلى العديد من الاسئلة
أيتها المسااااافرة ..
أنا مثلك ثائر .. حدثينى من صميم الذاكرة
فأنا لست بأخطبوط ذو السموم الغادرة
أجاااااابت باكية ...
بالامس كنت اصد قلبى مؤمنة كراهبة ناسكة
جمعت عواطفى الثائرة .. ودست على الرؤوس الفاجرة
حاربت الغش والفئة المنافقة .. كى لا أكون يوما الخاسرة
كنت أنتظر فجر كل يوم جديد
يأتى ويأتى مابعدة ... وآخر يتبع آخر ..
ويمضى عام وينتهى ماقبلة
والطريق طويل ... والوصول الى المبتغى أصبح مستحيل
حكايتى باتت وراء كل باب
فلما اللوعة والاسى والعتاب
على من يجهلون دواء قلبى المصاب
وكلما كنت أذرف دمعة ... كانت الحياة تعيد لي البسمة .... وتفتح لي ذراعها كالكتاب ...
وتمنحنى الامل فى المني الف باب وباب
صرخت مرارا ... يا قلبى لن أدعك تتحطم
على حلم عشت لاجلة طوال العمر تحلم
فهيا بنا نرحل عن هذة الامم
فالمكان هنا بالبائعين والشارين قد أزدحم
والحب أعلنوا علية الحرب وجردوة من القيم
والغش والخداع فى النفوس أصبح كالورم
يجيدون الكلام ويؤدون القسم
فلا أسف على ضمير هوى على الارض وأرتطم
كيف يطالبوننى أن أشدو وانا بت افقد النغم ؟؟
وما عدت أعرف أن أجيب بلا أو نعم
أذن ... لابد لنا ياقلبى الا وان نرحل عن هذة الامم
لقد كنت أرسل مع طائر الاحلام ...
رسالة فيها الف تحية وسلام
أخبرهم ..
الحب الذى ملاء قلبى بالنور ... لا يمكن أن يتحول الى ظلام
وأيضا لا يمكن أن يسلك طريق الانتقام
فيا أيها الحب النابض فى قلبى
رغم أنك تسكن فى كل مكان
رغم أنك تجوب كل الاوطان
فهل أنت غير مفهوم حتى الان ؟؟
وهل التكنولوجيا سوف تجعلك فى خبر كان ؟؟
يجيب ...
يا حلوة القرن العشرين
انا لله قد أقسمت اليمين
أن أكون وساما على كل جبين
فمن يجهلنى يعيش حيا وهو دفين
فهل التكونولوجيا أوجدت عن الروح بديل ؟؟
فأنا الحب أتدفق كالسيل
لا يهمنى غارات حراس الليل
أنا كالعاصفة لا أفرق بين باب أو نافذة
ساعات أكون أشبة بالمجنون فاقد الذاكرة
لا أهاب مهما لفت من حولى الدائرة
لان شطأنى شطأن أمن ساهرة
فها أنا اليوم لاجلة مسافرة
لابحث عن شطأنة الامنة
فكم أنا بحاجة لاحضانة الدافئة
صدى أصواتهم سمعتها البارحة
تقول أيتها المرأة الغامضة
الى اين انتى هاربة
يا من تجهلون أمرى ... الذنب ليس ذنبى ... انة جلاد قدرى
ماذا أفعل وصخرة سوداء جسمت فوق صدرى ؟؟
أبت أن تفك لى قيود أسرى
وبزاوية ضلمة القت بى وحدى
لكن غدا سوف تخجلون .. عندما تعلمون
من أنا ؟؟ ومن سوف أكون ؟؟
أخيرا ... نظرت الى المسافرة
وأنا أحلفها بعين الله الساهرة
أن تبحث عن القلوب الطاهرة
كى لا تتحول من مؤمنة الى كافرة
بقلم / على رجب
تعليقات
إرسال تعليق