كتب الشاعر المبدع عبد اللطيف براده قصيده بعنوان الكراسي الموسيقيه


 الكراسي الموسيقية

عبد اللطيف برادة

انا موجود لكن بدون دعم من ارض لم تحتضنني بما يكفي

أنا الان لا أجلس جيدًا على هذا الكرسي على الإطلاق

اكره ان ارى امامي ممن يجلسون على كراسي فقط لأنهم تعلموا الانحناء العذر والنفاق

أسوأ ما يضايقني هو كرسي يجلس عليه من لا يليق ولا ينفع

حتمًا من يمتلك السلطة قد يقرر ما هو الحق

قد يحكم على الاخر بأنه لا يليق حتى لا ينافسه ويكشف رداءته للأخر

سيظل على الكرسي رغم عدم استحقاقه

سيضل هناك لأنه يتقن الكلام فقط او لأنه يراوغ وسيضن انه سيضل الى ان ينهي الامر فيتخلص من كل العقد هناك

وبما انا لا اجلس على أي كرسي اسمحوا لي أن أعبر السبيل مشيا او قفزا على الحبال

سأمشي على قدم وساق وساترك هذا الشيء الذي قاتلتهم من اجله

كم مرة وازنت بين الحمق والحكمة كي أجد التوازن الصعب بين الاثنين

هنا حيث اعيش ولو بدون دعم من ارض احتضنتها أرتاح

في الأيام الماضية كتبت قصائد تحتوي على الشعاع كله

تنقلت ما بين المركز إلى المحيط وما بعده

فشعرت بل تيقنت كما لو لم يكن هناك محيط سوى المركز وحده

احيانا شعرت وكأنني كنت الشمس

كنت احوم  حول فضاء غير محدود

وسؤالي كان دوما يتكرر

فما هي الجاذبية المركزية التي يمكن أن تمنع المرء من الهروب؟

يا لها من قبة سداسية مقعرة نثقبها لكي نعيش

عندما يكون لدينا هذا الزخم للانفجار نثقب القبة السداسية في ما بعد

لكن الكرة والمركز ليسا في المنتصف لكن في الوسط

ونتعلم طول المشوار كيف نعبر هذا المسار أيضًا

وسرعان ما نتعرف على السطح

لقد تم قياس كل شبر والمعاينة والمسح لكل المسار القديم

ثم الاضطلاع حقا على كل شيء لكشف المحيط إلى أقصى حد

فعلوا طل هذا على أمل وجود شق على سطح الكرة الأرضية

على أمل العثور على مسلك لعل بواسطته نجد الهواء والضوء

حتى يصبح زخم الشعاع بأكمله لهذه النقطة الميتة على السطح


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نشر الشاعر المبدع راتب كوبايا قصيده بعنوان قولي نعم

هروب للحروف. بقلمي /زهراء علي الحسيني الساعه ١١ قبل منتصف الليل

كتب الشاعره المبدعه سميره عبد العزيز قصيده بعنوان غزلت طريق من اشواقي