كتب الشاعر المبدع علي رجب علي قصيده بعنوان تنكست الاعلام

 (( تنكست الإعلام )) 

بقلم / علي رجب علي


منذ أن وضع علي جدار قلبي تلك البصمات

أعتقد أن الذي مضي قد فات

وإن الظلم أمام الحق قد مات

قلت له : يا ساهرا بين الملذات

يا من تسعدك لذة الشفاه المرتعشات

احذر ... فأنا لا ابحث عنك بالذات

إني ابحث عن بدر يتحدي الظلمات

فلا تتعجب ...!!

أن رأيت الحزن في عيني يضطرب

واليأس أمام عيني يرتقب

فمن قلبي هيا اقترب

كي تري النار فية كيف تلتهب ؟؟!!

قال :

ويح نفسي ... اين كنت أنا ؟؟ ... واين انتي ؟؟!!

فإن مضي ايتها الحبيبة الزمان ... فالحب باق لا يزال

هو أهم علاج لعذاب السنين الثقال

من قال : تحقيق الاماني بالحب شئ محال

ها هو قلبي مثلك يحلم باللهيب

فكم جلست ساعات انتظر عند المغيب

لاقطع المسافات ... واتحدي الوحوش ... لأصل للحبيب

كنت انتظر في السكون

أترقب كل العيون

واحلم بالشفايف والصدر الحنون

خفت من نظرات عينية

جلست من بعيد انظر آلية

ومن شدة فرحي 

فتحت الباب ورحت اجري

اجري هنا وهناك ... وانا لا ادري

تفتحت مسامات صدري

والدم كالنهر في عروقي أخذ يجري

سوف امضي ... لابد ان امضي

فجأة ...

بدأ صدي صوتة يتلاشي في سمعي

وبدأ الزمن القاسي ينتزعة من بين انفاس قلبي

انتفضت كالمجنونة 

صرخت بأعلي صوتي مذعورة

ليسمع الجميع ... فأنا لست من هواة الشراء والمبيع 

فالحب ليس مجرد أسطورة

والحديث عنة ليس بكلمات في الهواء منثورة

سهرت مع الذي عينة لا تنام

سهرت اطفئ نار قلبي واوقظة من الاحلام

فمنذ رحيل قيس وليلي ... وعنتر وعبلة ... تنكست الإعلام

فدعك ايها القلب من العشق والغرام ...

فلا تحزن لصمت القمر ... وشحوب الهلال 

فستقضي العمر ولن تجد جوابا علي السؤال

وسط هذا الحشد الذي يسير في الظلام


بقلم / علي رجب علي

مصر / القاهرة


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نشر الشاعر المبدع راتب كوبايا قصيده بعنوان قولي نعم

هروب للحروف. بقلمي /زهراء علي الحسيني الساعه ١١ قبل منتصف الليل

كتب الشاعره المبدعه سميره عبد العزيز قصيده بعنوان غزلت طريق من اشواقي