كتب الشاعر المبدع يحيى مرتضى عول قصيده بعنوان ياغارة الله
~يا غارة الله...
مَا ذَا نَقُولُ وَكُلُّ النَّاسِ قدْ كتَبُوا..!؟
والنَّاظِمُونَ بفَمِّ الشِّعْرِ قدْ خَطَبُوا
مَا ذَا نَقُولُ وَجُلُّ الْقَوْمِ قَدْ نَشَرُوا
أَلْفَ الْمَقَالَاتِ،،، هَلْ مِنْ بَعْدِهَا خُطَبٌ!؟
مَا ذَا نَقُولُ وهَذَا اليَومُ يَوْمُ مُدِيــ
رِ الْمَرْكَزِ الْأُمِّ، والأَشْعَارُ تَنتَصِبُ
نُهْدِي إِلَيْكَ بأشْعَارٍ، كَوَاجِبِنَا
أَوْ كَالْفَرِيضَةِ، يَا مَن صَنْعُهُ عَجَبٌ
نُهْدِيكَ يا شيخُ_أَبْيَاتٍ جَرتْ عِبَرًا
قُمْنَا وَنُنشِدُ إِصْدَارًا بِمَا يَجِبُ
مَا ذَا نَقُولُ وهَذَا اليَومُ يَوْمُكَ يَا
نَجْلَ الإِلَوْرِي وثَغْرُ الشِّعْرِ يَشْتَنِبُ
هَنِّئْهُ يَا شِعْرُ، خُذْ مِن مَّوجِ عَاطِفَتِي
بِشْرًا بِهِ،، لَيْتَ هذَا الْمَوْجَ يَضْطَرِبُ
هَنِّئْهُ يَا شِعْرُ_ تَهْنِيئًا تَفُوقُ بِهِ الْــ
غَايَاتِ_ إنَّا لهُ فِي يَوْمِهِ حَسَبٌ
لِمْ لَا بِذَاكَ، وَقَدٔ جَازَتْ رَوَائِحُهُ
فِي القَلْبِ والْقَلْبُ عِنْدَ النَّاسِ يَنْتَخِبُ
إِنَّ الْحَبِيبَ؛....!
إِنَّ الحَبِيبَ أَدِيبٌ لَا يُنَافِسُهُ
قَطٌّ أَدِيبٌ، فَهَلْ مِن بعْدِهِ أَدَبٌ!؟
أَحْدٌ كَمِثْلِ أُلُوفٍ فِي مَشَاهِدِهِ
هَلَّا شهدْتَ، فَتَبْغِي أَنَّهُ عَرَبٌ
بَلْ أُمَّةٌ وَحْدَهُ مِنْ خِيرَةِ الْأُمَمِ
والْعِلٍمُ أصْلُهُمُ حقًّا إِذَا انْتَسَبُوا
يَا غَارَةَ اللَّهِ.....!
يَا غَارَةَ اللَّهِ حَلِّلْ كُلَّ مَا رَبطُوا
فِيهِ، وَهُمْ بَعْدَ ذَاكَ الرَّبْطِ قَدْ هَرَبُوا
يا وَيْلَهُمْ، وَنُجُوظُ الحقِّ بَازِغَةٌ
فى الأُفْقِ، إِنّ!نهُمُ في دارِهِمْ خَرَبُوا
أَهْلِكْ أَعَادِيهِ مِنْ أَهْلٍ وَغَيْرِهِمُ
مِنَ التّلاميذ واهبطْ كُلّ مَا حَرَبُوا
عَمِّرْهُ طُولًا، وَأَنفِثْ كُلَّ كُرْبَتِهِ
أَثْنِي بِهِ الْعَوْنَ إِثْنَاءًا وَلَوْ عَصَبُوا
كُنْ بالَّذِينَ أَنَالُوهُ بِوُدِّهِمُ
لَيْلًا-نَهَارًا بِحُبِّ الشَّيْخِ يُحْتَزَبُوا
وَاغْفِرْ لآدَمَ مَوْلَى الْعِلْمِ آدَمَنَا
غُفْرًا يُكَشِّفُ عَنَّا كُلَّ مَا حَجبُوا
شعر: يحيى مرتضى عولا

تعليقات
إرسال تعليق